الصورة
المدونة الطبية
نشر المدونة
الصورة
التصوير بالرنين المغناطيسي.. ماهيتهُ وأهميتهُ

التصوير بالرنين المغناطيسي.. ماهيتهُ وأهميتهُ

XX يونيو 2020- مع التطوُّر الهائل الذي تشهدهُ التكنولوجيا في مُختلف المجالات بما فيها الطب، أصبحت تقنيات التصوير التشخيصي الطبي أكثر تقدُّماً وإتاحةً من أي وقتٍ مضى. وتشهدُ المملكة العربية السعودية اعتماداً مُتزايداً على أحدث الابتكارات والتقنيات الطبية لا سيما التصوير التشخيصي، وتتوقع "موردور إنتيليجانس" (Mordor Intelligence) المتخصصة في أبحاث السوق أن يشهد قطاع تجهيزات التصوير التشخيصي الطبي في المملكة نمواً سنوياً مُجَّمعاً بمعدَّل 7.9% في الفترة من 2015-2020.  

ويُعدُّ التصوير بالرنين المغناطيسي أكثر التقنيات استخداماً ورواجاً في مجال التصوير التشخيصي الطبي نظراً لفعاليته ودقتهِ في تشخيص مُختلف الحالات المَرَضية. ورغم الاعتماد الكبير على هذه التقنية، لا يزال كثيرون يجهلون آلية عمل التصوير بالرنين المغناطيسي. 

في هذا الصدد، تسعى "مجموعة مستشفيات السعودي الألماني" باستمرار لزيادة الوعي المُجتمعي بالإجراءات الطبية والتقنيات العلاجية والاستشفائية، وتسليط الضوء على التكنولوجيا الطبية الحديثة لا سيما التصوير التشخيصي الطبي والتصوير بالرنين المغناطيسي وطب الأشعة والطب النووي التي أصبحت أركاناً أساسية يقوم عليها قطاع الرعاية الصحية اليوم.   

وتُعتبر "مجموعة مستشفيات السعودي الألماني" إحدى أكبر جهات الرعاية الصحية على مستوى الشرق الأوسط، وتستعين في مستشفياتها ومرافقها بتجهيزات التصوير التشخيصي لا سيما التصوير بالرنين المغناطيسي نظراً لفعاليتها ودقتها في التشخيص دون الحاجة للقيام بتدخُّل جراحي لتشخيص الحالة.    

وتَستَخدم أجهزة التصوير بالرنين المغناطيسي حقولاً مغناطيسية وموجات رادويَّة لتصوير النُسُج وأعضاء مُحددة من جسم الانسان، ومن ثُم معالجة بيانات هذه الصور من خلال أجهزة الكمبيوتر للحصول على نتائج دقيقة. ويتميز التصوير بالرنين المغناطيسي باتساع مجالات استخدامه طبياً والتي تشمل تشخيص حالات انسداد وتصلُّب الشرايين والأوردة والأوعية الدموية وإصابات الدماغ والعمود الفقري والعظام والمفاصل والفقرات والأورام. وفي هذا السياق، يُساهم التصوير بالرنين المغناطيسي في الكشف المبكر عن الأمراض بدقة وفعالية، متُيحاً للأطباء التعامل مع الحالة المَرَضية خلال مراحلها المُبكرة والحد من عوامل الخطورة على حياة المرضى.         

ويستعين الأطباء بالتصوير بالرنين المغناطيسي بشكلٍ رئيسي لتشخيص الأعضاء الداخلية مثل الكبد والكلى والبنكرياس والبروستات والمبيض، إلى جانب اختبار مُستوى استجابة الجسم للإجراءات العلاجية.

وتعتمد أجهزة التصوير بالرنين المغناطيسي على تحليل تأثير الحقول المغناطيسية والموجات الرادويَّة على جزيئات الماء في الجسم، ومن ثُم انتاج صور مقطعية يقوم الأخصائيون بتحليلها وتحديد تشخيصهم للحالة بناءً على ذلك.

ويُرجح أن تشهد السنوات المُقبلة تزايُد الاعتماد على تطبيقات التصوير التشخيصي الطبي لا سيما التصوير بالرنين المغناطيسي في إطار التوجُّه نحو تعزيز دقة الإجراءات التشخيصية وزيادة فعالية التدابير العلاجية وتحسين جودة خدمات الرعاية الصحية بمُجملها.  

 

مواضيع ذات صلة